احترس عند تحميلك برنامج 7-zip فقد يحول حاسوبك الى أداة للمجرمين !

برنامج 7-Zip هو أداة لا غنى عنها لفك ضغط الملفات، ومعظمنا يستخدمه بشكل شبه يومي. لكن، هل كنت تعلم أن “علامة شرطة” واحدة في عنوان الموقع قد تكون هي الفاصل بين أمان جهازك واختراقه بالكامل؟
الخدعة تبدأ من “الاسم”
المحتالون استغلوا ذكاءهم في اختيار اسم موقع يشبه تماماً اسم البرنامج الحقيقي.

  • الموقع الحقيقي: هو 7-zip.org (يحتوي على علامة الشرطة -).
  • الموقع الخبيث: هو 7zip.com (بدون علامة الشرطة).


لأن الاسم الثاني أسهل في الكتابة، يقع الكثيرون في الفخ ويحملون البرنامج من الموقع الخاطئ.
لماذا لا تكتشف برامج الحماية هذا الفيروس فوراً؟
هذا الفيروس “مخادع” جداً، فهو لا يتصرف كالفيروسات القديمة التي تدمر الجهاز فوراً، بل يتبع استراتيجية ذكية:

يحمل هوية مزيفة: البرنامج يأتي مع “شهادة أمان” مسروقة تجعل نظام ويندوز يثق به ويعتبره برنامجاً سليماً.

يعمل بشكل طبيعي: عند تثبيته، سيقوم البرنامج بفك ضغط ملفاتك فعلياً ولن تشعر بأي مشكلة، لكنه في الخلفية يزرع ملفات تجسس تعمل بصمت تامة.

يختبئ في أماكن عميقة: يضع نفسه ضمن “خدمات النظام” الأساسية، لكي لا تراه في قائمة البرامج التي تعمل عند تشغيل الجهاز.
الخطر الحقيقي: المجرمون يستخدمون “إنترنت منزلك”!
قد تسأل: “ما مصلحتهم في جهاز شخصي بسيط؟”. الإجابة ليست في سرقة صورك، بل في استخدام عنوان الإنترنت (IP) الخاص بك.
عندما يصاب جهازك، يتحول إلى “ممر” للمجرمين حول العالم. إذا أراد شخص ما القيام بعمل غير قانوني (مثل اختراق بنك أو موقع حكومي)، فإنه يمرر بياناته عبر جهازك أنت.

النتيجة: أمام السلطات، سيبدو وكأنك أنت من قمت بهذا العمل الإجرامي لأن النشاط صادر من عنوان الإنترنت المسجل باسمك!
كيف تحمي نفسك من هذا الفخ؟
الأمر بسيط جداً إذا اتبعت هذه القواعد الذهبية:

دقق في الرابط: قبل التحميل، تأكد أنك في الموقع الرسمي 7-zip.org.

لا تثق بروابط اليوتيوب: حتى لو كان الفيديو مفيداً، لا تضغط على روابط تحميل البرامج الموجودة في الوصف، بل ابحث عن الموقع الرسمي بنفسك.

راقب جهازك: إذا شعرت أن الإنترنت أصبح بطيئاً فجأة أو أن مروحة الجهاز تعمل بصوت عالٍ دون سبب، فقد يكون هناك نشاط خفي في الخلفية.

حدث برنامج الحماية: تأكد دائماً من تحديث “Windows Defender” أو أي برنامج حماية تستخدمه، لأنهم يحتاجون وقتاً للتعرف على هذه الخدع الجديدة.