Marreta
- تحذير
- ملاحظة
أداة مفتوحة المصدر تُستضاف ذاتياً تعمل كوسيط لقراءة المقالات: تنظّف الروابط من معاملات التتبع وتزيل عناصر التشتيت وتحاول تجاوز جدران الدفع، مع تخزين مؤقت ذكي وإعدادات لتخصيص الترويسات والكوكيز، وتتوفر عبر Docker.
- الترخيص
- مفتوح المصدر
- المنصات
- Docker، استضافة ذاتية، الويب
- حالة المشروع
- نشط
- آخر مراجعة للصفحة
قد يتضمّن رابط الموقع عمولة إحالة تدعم الحصن، دون أي تكلفة عليك.
عن Marreta
Marreta أداة مفتوحة المصدر (GPL-3.0) تُستضاف ذاتياً من فريق Manual do Usuário البرازيلي، تعمل كوسيط يجلب صفحات الويب ويعيد كتابتها لتقليل العوائق أمام القراءة. بحسب وصف المشروع، تنظّف الروابط وتزيل معاملات التتبع وتفرض HTTPS وتغيّر وكيل المستخدم (User Agent) لتفادي الحجب، وتزيل عناصر التشتيت وتصلح الروابط النسبية، وتتيح أنماطاً مخصصة وحظر نطاقات وضبط الترويسات والكوكيز، مع تخزين مؤقت وتشغيل عبر PHP-FPM وOPcache. ويدعم تكاملاً اختيارياً مع Selenium وتخزيناً سحابياً متوافقاً مع S3، ومشاركة مباشرة عبر PWA على أندرويد، وتوجد لغة إنجليزية وبرتغالية بحسب الوثائق.
يُنشر عبر Docker (صورة ghcr.io/manualdousuario/marreta) ويحظى بأكثر من 1,100 نجمة على GitHub، وللمشروع نسخة عامة تجريبية يديرها الفريق. وتروّج مواقع الاستضافة له كوسيط خاص للقراءة يقلل مشاركة هويتك مع تحليلات الناشر، لكن هذا وصف تسويقي لا يعني خصوصية مطلقة، فالخادم الذي يجلب الصفحة يظهر للناشر بدلاً منك.
الأداة مثيرة للجدل بطبيعتها: كما يوثق منتدى Tecnoblog، طلبت صحيفة Folha de S.Paulo استبعادها من خدمة Marreta فاستُجيب لطلبها، وأُغلق موقع 12ft.io الشهير بعد ضغوط من شركات إعلام، والمعلّقون هناك يتوقعون ظهور بدائل مستضافة ذاتياً لتفادي الإغلاق.
بدائل Marreta
أسئلة شائعة حول Marreta
هل Marreta قانوني؟
الجواب يعتمد على بلدك وكيفية الاستخدام وشروط الناشر. تجاوز جدران الدفع قد يعد مخالفة لشروط الخدمة أو لقوانين حقوق النشر أو الوصول غير المصرح به في بعض الأنظمة القانونية. لست محامياً، فاستشر مختصاً قبل نشر خدمة عامة.
كيف أشغّله؟
عبر Docker باستخدام الصورة ghcr.io/manualdousuario/marreta:latest وفق دليل المشروع، مع إعدادات اختيارية لـ Selenium وتخزين S3 المؤقت.
هل يعمل مع كل المواقع؟
لا. يعتمد على أساليب تتغير مع تحديثات المواقع، وبعض الناشرين طلبوا استبعادهم وتم ذلك.


